إذا كنت ترغب في إزالة مقال من موقع الويب ، فاتصل بنا من الأعلى

    يمثل المنظومة المستقبلية المتكاملة الأكثر طموحا

    علی

    يا رفاق ، هل يعرف أحد الجواب؟

    احصل على يمثل المنظومة المستقبلية المتكاملة الأكثر طموحا من موقعنا.

    يمثل المنظومة المستقبلية المتكاملة الأكثر طموحا – عرب اورجي

    يمثل المنظومة المستقبلية المتكاملة الأكثر طموحا إجابة معتمدة يمثل النظام المتكامل الأكثر طموحًا في المستقبل علم المستقبل - ويكيبيديا - الدراسة المستقبلية حساسة من الناحية المعرفية ، ومفتوحة لتفسيرات متعددة للواقع ، ولها مستويات متعددة (الأحداث ، وأسبابها ، ووجهات النظر العالمية التي تكمن وراء عملية المعرفة والاكتشاف) - يرتبط التخطيط بصانع القرار ، بمرور […]

    يمثل المنظومة المستقبلية المتكاملة الأكثر طموحا

    بواسطة: kateb – 2023-01-27 5:38 ص

    يمثل المنظومة المستقبلية المتكاملة الأكثر طموحا

    إجابة معتمدة

    يمثل النظام المتكامل الأكثر طموحًا في المستقبل

    علم المستقبل - ويكيبيديا

    - الدراسة المستقبلية حساسة من الناحية المعرفية ، ومفتوحة لتفسيرات متعددة للواقع ، ولها مستويات متعددة (الأحداث ، وأسبابها ، ووجهات النظر العالمية التي تكمن وراء عملية المعرفة والاكتشاف) - يرتبط التخطيط بصانع القرار ، بمرور الوقت ما هي الدراسة المستقبلية عن الرؤية والإرادة.

    تعرف على وظائف المستقبل والمهارات التي تحتاجها

    في قطاعي التجزئة والجملة ، أظهرت هذه الدراسة أن نسبة الاعتماد على التكنولوجيا تتراوح بين 20 و 30٪. ومع ذلك ، هناك توقعات كبيرة لزيادة استخدام التكنولوجيا ومواكبة الدول المتقدمة من خلال تبني التقنيات الحديثة ، مثل المتاجر الافتراضية ، والتي نرى أنها تنمو اليوم.

    وظائف المهن العشر المستقبلية الأكثر طلبًا في المستقبل

    blog. سيساعدك ذلك في وظيفتك المستقبلية ، وفقًا لمنتدى الاقتصاد العالمي ، فإن اعتماد التقنيات الجديدة والتغييرات الهيكلية اللاحقة في سوق العمل يمكن أن تحل محل أكثر من 70 مليون وظيفة. في الوقت نفسه ، من المتوقع خلق أكثر من 130 مليون فرصة عمل جديدة في نفس الوقت. لذلك ، نتيجة للتقدم التكنولوجي السريع ، تتغير أشكال القوى العاملة ، ومع هذا هناك تغيير في بعض الوظائف. لذلك ، من الضروري ... الاطلاع على القائمة الكاملة على blog.baaeed.com. هناك العديد من التغييرات المحتملة في الوظائف ، والتي ستؤدي إلى تغيير في الطلب على العديد من المهن وزيادة الاهتمام أو الاعتماد على أماكن معينة للعمل. واحدة من المهن المستقبلية الأكثر طلبًا في سوق العمل. انظر القائمة الكاملة على blog.baaeed.com. قد يكون التنبؤ الدقيق بمسار المهن المستقبلية أمرًا صعبًا ، ولكن هناك بعض المهارات الأساسية التي تساعد الموظفين على النجاح ، إما في حياتهم المهنية الحالية أو في تحسين مهاراتهم للعمل في المستقبل. لأنه على الرغم من الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا ، لا تزال هناك بعض المهارات التي يصعب التخلي عنها. أحد أهم هذه المهارات هو الاطلاع على القائمة الكاملة على blog.baaeed.com

    10 مهارات تضمن لك وظيفة مستقبلية

    من أهم الصفات المرتبطة بالقيادة قدرة المرء على إلهام الآخرين ومساعدتهم على بذل قصارى جهدهم. هذه المهارات هي من بين احتياجات القوى العاملة في المستقبل.

    المملكة العربية السعودية تكشف عن تصميم المدينة المستقبلية العملاقة نيوم

    المدينة المستقبلية العملاقة نيوم (أ ف ب). أعلن ولي العهد السعودي في أحدث رؤية للمشروع العملاق أن مدينة نيوم المستقبلية ، التي تبنيها المملكة العربية السعودية ، ستشمل ناطحتي سحاب متوازيتين مغطيتين بالمرايا ستمتدان على مسافة 170 كيلومترًا في منطقة جبلية وصحراوية.

    التحديات العالمية الكبرى في المستقبل وفرص السياسات المبتكرة

    ملخص. وقد وُصِفت التحديات المستقبلية التي سنواجهها على المدى القصير والطويل بأنها "أزمة الأزمات" و "أشد المشاكل خطورة" و "التحديات الكبرى في المستقبل العالمي". تركز هذه الورقة على ثلاثة تحديات عالمية رئيسية في المستقبل: زيادة التحضر ، ونقص (أو عدم كفاية) التعليم على الصعيد الدولي ...

    المهن المستقبلية تعرف على 32 مهنة سترافقنا في المستقبل للاستفادة منها

    أهمية معرفة مهن المستقبل. قبل بضع سنوات ، تحدث الكثير من الناس عن التقنيات الجديدة والتحول الجذري للعالم بحلول عام 2022. تم وضع العديد من التوقعات المثيرة للاهتمام حول كيفية تأثر حياتنا بكل التغييرات التي ستتبعها. الحقيقة هي أننا نعيش في ظل ثورة تكنولوجية.

    مصدر : www.arabhumanrights.org

    إكسبو 2030.. معا نبني المستقبل

    أكبر فرص نجاح الأعمال تأتي من خلال منظومة تشمل وضع الإستراتيجية المناسبة، والاستدامة، والنظر إلى المستقبل؛ لأن ذلك يعني قراءة عميقة للمتغيرات والتوقعات، وحين يحدث ذلك فإنه يعكس جهدًا...

    الرئيسية الرأي مقالات يومية

    إكسبو 2030.. معا نبني المستقبل

    إكسبو 2030.. معا نبني المستقبل

    مشاري العقيلي 2023/01/25 06:36

    أكبر فرص نجاح الأعمال تأتي من خلال منظومة تشمل وضع الإستراتيجية المناسبة، والاستدامة، والنظر إلى المستقبل؛ لأن ذلك يعني قراءة عميقة للمتغيرات والتوقعات، وحين يحدث ذلك فإنه يعكس جهدًا علميًّا إلى جانب الخبرة والاستفادة من تجارب الآخرين من خلال نقل المعرفة وتوظيفها فيما يتم التخطيط له لكي ينجح على الصورة المُثلى والطموحة.

    ما يتم من تخطيط في مختلف القطاعات والمجالات بالمملكة يمضي على هذا النحو، ولله الحمد؛ لأن كل قطاعات الدولة تعمل وفقًا لمستهدفات الرؤية الوطنية التي تنتهي بنا إلى مستقبل يتناسب مع تطلعاتنا على المدى البعيد، بحيث تتحقق الريادة في كثير من المجالات، ومع عمليات مثل نقل المعرفة من خلال الشركات والمؤسسات الدولية، فذلك يعني مزيدًا من الفرص للنمو والتطور والازدهار.

    مع قدوم مزيد من الشركات الكبرى بمقارها الإقليمية في الرياض، فإن فعالية دولية كبيرة مثل استضافة إكسبو 2030 إنما هي انعكاس لطموحات مستقبلية تعزز الاستفادة من التجارب ونقل المعرفة وتأسيس منظومة داعمة للتطور على المدى البعيد، وما قدمته المملكة من عرض لهذه الاستضافة التي تتزامن مع اكتمال برامج ومشاريع ومبادرات رؤية السعودية، فلا شك في أننا سنكون حينها في قمة العالم «بإذن الله».

    ذلك المعرض الدولي الضخم لا يمثل مجرد فرصة استثمارية يتم فيها تتويج منجزاتنا الوطنية، وإنما بناء مستقبلي للعاصمة والمملكة، واقتصادنا الوطني، وفتح القطاعات أمام تجارب جديدة، خاصة أن الشعار هو (معًا نستشرف المستقبل)، مع ثلاثة مواضيع فرعية هي: غد أفضل والعمل المناخي، والازدهار للجميع، والطموح هو تمكين مليار شخص من تحقيق التفاعل مع الفعاليات عبر تقنيات حديثة للتواصل والحضور ورؤية المعرض.

    يُمثل إكسبو فرصة لدخول الزمن السعودي ومستقبل المملكة ورؤية كثير من التطورات التي تدعم نمو القطاعات، وتقدم بلادنا إلى العالم في صورة جاذبة ومزدهرة تعكس كثيرًا من رسائلنا التنموية، خاصة أنه سيتم استثمار مبالغ ضخمة لتحويل الخطط إلى حقيقة وواقع نتطلع إلى أن يشارك فيه العالم أجمع عبر استثمارات حيوية تدفع عجلة الاقتصاد إلى مرحلة أكثر تقدمًا، خاصة إذا ما نظرنا إلى البنية التحتية العملاقة التي تشهدها الرياض والمملكة، وتمثل إضافة نوعية لما ينبغي أن يكون عليه المستقبل السعودي.

    أخبار متعلقة

    رجال الأعمال ودعم مشاريع الشباب

    لماذا يخفق رائد الأعمال..؟

    خدمة الحرمين.. منظومة متكاملة وراحة للقاصدين

    مصدر : www.alyaum.com

    الدراسات المستقبلية : تأصيل تاريخي٬ مفاهيمي ومنهجي

    العدد الأول لسنة “2017 ” من مجلة العلوم السياسية والقانون احدى اصدارات المركز الديمقراطي العربي اعداد:  أ.د رابح عبد الناصر جندلي - أستاذ التعليم العالي بقسم العلوم السياسية – جامعة باتنة 1 (الجزائر) ملخـص: تسعى الورقة البحثية لمعالجة مسألة التحقيب الزمني للدراسات المستقبلية، وضبط وت

    الاجتماعية والثقافيةالدراسات البحثيةالمتخصصة

    الدراسات المستقبلية : تأصيل تاريخي٬ مفاهيمي ومنهجي

    الدراسات المستقبلية : تأصيل تاريخي٬ مفاهيمي ومنهجي Future Studies:Historical, Conceptual and Methodological Framework

    المركز الديمقراطى العربى21. فبراير 20170

    44٬264 31 دقائق

    العدد الأول لسنة “2017 ” من مجلة العلوم السياسية والقانوناحدى اصدارات المركز الديمقراطي العربياعداد:  أ.د رابح عبد الناصر جندلي – أستاذ التعليم العالي بقسم العلوم السياسية – جامعة باتنة 1 (الجزائر)ملخـص:

    تسعى الورقة البحثية لمعالجة مسألة التحقيب الزمني للدراسات المستقبلية، وضبط وتدقيق نسقها المفاهيمي وكيفية توظيفها لمناهجها وتقنياتها وأساليبها.وذلك من خلال معالجتها الإشكالية التالية:

    كيف يمكن التأصيل للدراسات المستقبلية تاريخيا، وضبط منظومتها المفاهيمية، وتوظيف مناهجها وتقنياتها وأساليبها البحثية في مجالات استعمالاتها الميدانية المتنوعة؟

    وقد توصلت الدراسة من حيث التأصيل التاريخي للدراسات المستقبلية إلى أن البوادر التاريخية الأولى الدراسات المستقبلية تعود إلى دراسة العالم الفرنسي دو كوندورسيه.أما مفاهيميا؛ سجلت الدراسة وجود تعدد وتنوع في التعاريف المتصلة بالدراسات المستقبلية. فهناك من يضفي عليها الصبغة العلمية، كما أن هناك من يقر بفنيتها، ولكن  الكثير ممن يفضل مصطلح الدراسات المستقبلية ومرادفاته،لأنها تخضع للقضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية،ما يترتب عنه اختلافات مفاهيمية كالتخطيط بشتى أنواعه (قصير الأجل-متوسط الأجل-طويل الأجل)، التنبؤات، الإسقاطات، الاستشراف.وتنظيريا؛ تسجل الدراسة وجود قصور على مستوى التنظير بسبب غياب بناء نظري ممنهج جاهز يرقى إلى مصاف النظرية، ناهيك عن ندرة التأطير الأكاديمي وقلة المؤسسات المتخصصة بهذا الحقل المعرفي، ولاسيما في الدول المتخلفة.

    Abstract.

    This paper seeks to treat the question of future studies historically, conceptually and methodologically.In so doing, the paper attempts to answer the following problematic :

    How can future studies be implemented both historically and conceptually as well as methodologically in various fields?

    The study reaches certain results.Historecally speaking ;future studies are originted in De Condorcet leterature of 1793.Conceptually speaking ; there is various definitions of future studies and differentiations between the latter and such connecting terms as pannification, forecasing and prediction. Theoretically speaking; future studies suffer from the absence of a theoretical framework which can be lead to a specific theory due to the lack of supervision in this field of knowledge, especially in the Underdeveloped World.

    * أستاذ التعليم العالي بقسم العلوم السياسية – جامعة باتنة 1 (الجزائر)مقـدمـة.

    لا يختلف اثنان أن الحديث عن المستقبل يعني الحديث عن وحدة زمنية ناتجة عن عملية تفاعلية تمازجية بين خبرة الماضي ومعطيات الحاضر.ما يعني أن الباحث المستقبلي إذا ما أريد له دراسة وتحليل مثلا أية ظاهرة اجتماعية أو سياسية معينة،يجب أن يضعها في سياقها الزمن المتواصل للوقوف عند كينونتها؛ أي كيف كانت الظاهرة في الماضي، وكيف أصبحت في الحاضر، وكيف ستكون في المستقبل. فالظاهرة السياسية ليست سجينة ماضيها، وليست رهينة حاضرها فحسب، وإنما مستقبلها أيضا، لأنها ظاهرة تتميز بالتغير الزمكاني المستمر.فقد يسلم الباحث  بطبيعتها اليوم، ولكنها قد تتغير في المستقبل المنظور، وبالتالي لم تعد تلك المسلمة قائمة. ومن هنا تتجلى أهمية الدراسات المستقبلية في العلوم السياسية بصفة خاصة، والعلوم الاجتماعية والإنسانية الأخرى بصفة عامة.

    تأسيسا على ذلك، ومن أجل ترجمة تلك الأهمية إلى واقع ملموس، لجأت العديد من الدول، ولا سيما منها المتقدمة إلى إنشاء كليات ومراكز دراسات وبحوث لمأسسة الدراسات المستقبلية، بغية توفير الحلول الممكنة لهكذا مشاكل، قد تبرز على السطح في الآجال القريبة والمتوسطة والبعيدة، في إطار التخطيط الإستراتيجي الشامل.فالدراسات المستقبلية،كونها فرع مرن متعدد التخصصات، تتكفل بتحليل المعطيات بالاستناد إلى الواقع وتوجهات الأحداث لتحقيق الأهداف المنشودة.إذ تسعى ورقتنا البحثية لمعالجة مسألة التحقيب الزمني للدراسات المستقبلية، وضبط وتدقيق نسقها المفاهيمي وكيفية توظيفها لمناهجها وتقنياتها وأساليبها.وعليه، فإن ورقتنا البحثية تسعى لمعالجة الإشكالية التالية:

    كيف يمكن التأصيل للدراسات المستقبلية تاريخيا، وضبط منظومتها المفاهيمية، وتوظيف مناهجها وتقنياتها وأساليبها البحثية في مجالات استعمالاتها الميدانية المتنوعة؟

    أولا: السياق التاريخي لتطور الدراسات المستقبلية.

    يشكل إدراك البعد الزمني للظاهرة الإنسانية في كينونتها بوصلة استيعاب الحقل المعرفي للدراسات المستقبلية. فالزمن يتضمن ثالوث ظرفي، يتمثل في الماضي والحاضر والمستقبل. فالماضي هو كل ما يتصل بما سبق، والحاضر هو تعبير عن الوضع القائم في حالة حركية أو ديناميكية.أما المستقبل؛ فيعبر عما هو قادم بعد الحاضر. ويكمن الفرق بين هذا الثالوث الظرفي في أن الماضي يعبر عن حقيقة قائمة بذاتها لا يمكن تغييرها تماما.في حين يمثل الحاضر عملية صيرورة ديناميكية قيد التشكل ولم تكتمل معالمها بعد. بينما يشكل المستقبل السياق الزمني الوحيد أمام الإرادة الإنسانية للتدخل فيه مع الأخذ بعين الاعتبار كافة الاحتمالات بشأن الظاهرة محل الدراسة والتحليل من خلال توفير وتوظيف مناهج وأساليب وتقنيات الدراسات المستقبلية.

    ثمة جدال واسع من لدن الباحثين والمحللين حول مسألة التحقيب الزمني لبروز الدراسات المستقبلية أو بالأحرى الضبط الدقيق للفترة الزمنية التي ظهر فيها الاهتمام بالدراسات المستقبلية. لإماطة اللثام على هذه المسألة،أجمع المحللون ومن أبرزهم الدكتور/ وليد عبد الحي على تحديد ثلاث مراحل تاريخية متسلسلة كرونولوجيا، مر بها حقل الدراسات المستقبلية، وهي على النحو التالي:

    مصدر : democraticac.de

    هل تريد أن ترى إجابة أم أكثر؟
    علی 14 يوم منذ
    3

    يا رفاق ، هل يعرف أحد الجواب؟

    انقر للحصول على إجابة