إذا كنت ترغب في إزالة مقال من موقع الويب ، فاتصل بنا من الأعلى

    ما المقصود بخزان المياه الجوفية ؟ نوع من محطات معالجة المياه محيط مالح بحيرة صناعية مياه مختزتة في طبقات الصخورتحت سطح الأرض

    علی

    يا رفاق ، هل يعرف أحد الجواب؟

    get ما المقصود بخزان المياه الجوفية ؟ نوع من محطات معالجة المياه محيط مالح بحيرة صناعية مياه مختزتة في طبقات الصخورتحت سطح الأرض from شاشة.

    مياه جوفية

    يحصل الإنسان على احتياجاته المائية من مصدرين أساسيين وهما مصادر المياه السطحية وتشمل مياه الأنهار والبحيرات ومجاري الوديان ومصادر المياه الأرضية وتشمل الآبار والينابيع والكهوف والدحول. وبالنظر إلى إمكانية مشاهدة المياه السطحية وكذلك بسبب الأموال الباهظة التي صُرِفت على إقامة الخزانات والسدود والقناطر وشق القنوات اللازمة لاستخدام هذه المياه وكلها أمور في كل مكان وفي كل وقت تقريباً لذلك فقد نشأ اعتقاد بأن المياه السطحية تشكل المورد الرئيسي لاحتياجات العالم من المياه ولكن في الواقع فإن أقل من 3% من المياه العذبة المتاحة على كوكب الأرض توجد في الأنهار والبحيرات أما الجزء الأكبر والذي يمثل 97% فإنه يوجد في باطن الأرض ويُقدر بحوالي (100,000) كيلومتر مكعب. وإذا جاز التعبير عن المياه السطحية بأنها في حالة سريان وعبور فإن المصادر الجوفية تمثل المياه في حالة التخزين وقد تجمعت خلال قرون عديدة مع إضافات طفيفة من الأمطار الساقطة سنوياً وبذلك يتضح لنا أهمية المياه الجوفية كمصدر رئيسي يمكن أن يعتمد عليه إذا ما أحسن استغلاله لسد حاجة الإنسان والحيوان والنبات. ويرجع استغلال المياه الجوفية إلى عصور ما قبل الميلاد حيث قام قدماء المصريين والصينيين بحفر الآبار للحصول على المياه من مصادرها الجوفية ولكن لعدم فهم كيفية تواجد المياه وحركتها في باطن الأرض ظل استخدامها محدوداً بل ويكاد يكون محصوراً في بعض المناطق الصحراوية القاحلة والتي لا تتوفر فيها مصادر مياه سطحية.

    وفي مطلع القرن الحالي ومع التطور الكبير في أدوات الحفر فقد تضافرت عدة جهود لدراسة المياه الجوفية ومنذ ذلك الحين فقد بدأ الاعتماد على المياه الجوفية بشكل ملحوظ خاصة مع تزايد السكان في جميع أنحاء العالم وعدم كفاية المصادر السطحية لتغطية الاحتياجات المائية.

    محتويات

    أصل المياه الجوفية[عدل]

    تبدأ دورة المياه الأرضية بمياه المحيطات والتي تغطّي حوالي ثلاثة أرباع سطح الكرة الأرضية ونظراً لتعرضها لأشعة الشمس فإنها تتبخر وتتجمع الأبخرة المتصاعدة في الغلاف الجوي مكوّنة السحب وتحت ظروف معينة تتكثف السحب وتسقط على شكل أمطار أو برد أو ثلوج وتعرف الأشكال المختلفة المتساقطة بالمياه السماوية المنشأ والتي تشكل المصدر الرئيسي للمياه العذبة على سطح الأرض حيث يجري قسماً منها إلى مجاري الأنهار والوديان والبحيرات أما القسم الثاني فيتغلغل في التربة السطحية ليبقى معظمه في منطقة جذور النباتات ويسحب مرة ثانية إلى السطح بواسطة النباتات أو برية بالخاصية الشعرية للتربة وتستمر نسبة صغيرة في التغلغل إلى أسفل منطقة الجذور تحت تأثير الجاذبية الأرضية حيث تدخل الخزان المائي الأرضي وعند اتصالها بالمياه الجوفية فإن المياه المتغلغلة تتحرك أفقياً في مسام الطبقات المشبعة بالماء وقد تظهر مرة أخرى على السطح على هيئة ينابيع في بعض المناطق التي ينخفض فيها منسوب سطح الأرض عن منسوب دخول تلك المياه إلى الطبقة وتجري مياه الينابيع مرة أخرى على السطح مع المياه السطحية إلى المحيطات وتُعرف حركة المياه هذه بالدورة المائية.

    كذلك فقد تنشأ المياه الجوفية ولكن بكميات قليلة جداً نتيجة بعض التفاعلات الكيماوية التي تحدث تحت سطح الأرض وتُعرف بالمياه الوليدة (Juvenile Water) كما هو الحال في المياه المصاحبة لانفجار بركاني حيث تنتج مباشرة من انطلاق أبخرة الماء التي كانت محبوسة داخل صخور منصهرة عندما تبرد قبل وصولها إلى سطح الأرض.

    المياه الجوفية[عدل]

    هي عبارة عن مياه موجودة في مسام الصخور الرسوبية تكونت عبر أزمنة مختلفة تكون حديثة أو قديمة جدا لملايين السنين. مصدر هذه المياه غالبا المطر أو الأنهار الدائمة أو الموسمية أو الجليد الذائب وتتسرب المياه من سطح الأرض إلى داخلها فيما يعرف بالتغذية (بالإنجليزية: Recharge)‏. عملية التسرب تعتمد على نوع التربة الموجودة على سطح الأرض التي تلامس المياه السطحية (مصدر التغذية) فكلما كانت التربة مفككة وذات فراغات كبيرة ومسامية عالية ساعدت على التسرب الأفضل للمياه وبالتالي الحصول على مخزون مياه جوفية جيد بمرور الزمن. وتتم الاستفادة من المياه الجوفية بعدة طرق منها حفر الآبار الجوفية أو عبر الينابيع أو تغذية الأنهار.

    المياه الجوفية هي كل المياه التي تقع تحت سطح الأرض وهي المسمى المقابل للمياه الواقعة على سطح الأرض وتسمى المياه السطحية، وتقع المياه الجوفية في منطقتين مختلفتين وهما المنطقة المشبعة بالماء والمنطقة غير المشبعة بالماء.

    تواجد المياه الجوفية وحركتها[عدل]

    تتواجد المياه الجوفية في أي نوع من الصخور الرسوبية أو النارية أو المتحولة وسواء كانت تلك الصخور متماسكة أو متفككة بشرط أن تكون المادة الصخرية مسامية ومنفذه بدرجة كافية.

    وبناء على ما سبق فإنه يمكن تقسيم التكوينات الجيولوجية إلى أربعة أنواع وهي:

    هو تكوين جيولوجي تحتوي مواده الصخرية على فتحات مملوءة بالمياه وتكون هذه الفتحات كبيرة بحيث تسمح بحركة المياه من خلالها ومن أمثلته الطبقات المكونة من الرمل والحصي.

    هو تكوين جيولوجي تحتوي مواده الصخرية على فتحات مملوءة بالمياه وتكون هذه الفتحات صغيرة نسبياً أو غير متصلة بحيث تعوق حركة المياه من خلالها بدرجة كبيرة ومن أمثلته الطبقات الرملية الطينية.

    هو تكوين جيولوجي تحتوي مواده الصخرية على فتحات قد تكون مملوءة بالمياه ولكن هذه الفتحات دقيقة جداً بحيث لا تسمح بحركة المياه من خلالها ومن أمثلته الطبقات الطينية.

    الخزانات الجوفية[عدل]

    تُعرف التكوينات أو الطبقات المشبعة بالمياه والقابلة للاستغلال بالخزانات الجوفية (بالإنجليزية: Aquifers)‏ أو الطبقات الحاملة للمياه (بالإنجليزية: Water Bearing Strata)‏ وتنقسم الخزانات الجوفية من حيث طبيعة تواجدها إلى: الخزانات الحرة (الغير مقيدة)، الخزانات المقيدة (الارتوازية)، الخزانات شبه مقيدة والخزانات المُعلقة.

    الخزانات الحرة (الغير مقيدة)[عدل]

    يُعتبر الخزان الجوفي حراً أو غير مقيد (بالإنجليزية: Water table or Unconfined Aquifer)‏ طالما كان مستوى سطح الماء فيه غير مفصول عن الضغط الجوي وفي هذه الحالة فإن الحد العلوي للخزان يتحدد بسطح مستوى الماء نفسه أي الحد العلوي للجزء المشبع بالماء من التكوين الجيولوجي.

    وعند حفر الآبار في هذا الخزان فإن مستوى الماء في البئر يوضح السطح العلوي للنطاق المشبع بالمياه ويكون الضغط عند هذا السطح مساوياً للضغط الجوي.

    ويكون الضغط المائي عند أي نقطة داخل الخزان الحر مساوياً للعمق من مستوى سطح الماء في الخزان إلى هذه النقطة ويمكن التعبير عنه بعمود الواقع فوق هذه النقطة. ومستوى الماء في الخزان الحر ليس ثابتاً ولكنه يتحرك إلى أعلى وإلى أسفل من فترة إلى أخرى فيرتفع عند إضافة المياه المتغلغلة رأسياً إلى نطاق المشبع وينخفض عند سحب كمية من المياه التي سبق تخزينها بواسطة الينابيع أو الآبار.

    الخزانات المقيدة (الارتوازية)[عدل]

    عندما يوجد الخزان الجوفي بين طبقتين غير منفذتين من أعلى ومن أسفل فإن كلا من الخزان والمياه التي يحويها تسمي مقيدة (بالإنجليزية: Confined)‏ أو ارتوازية (Artesian).[1]

    ونظراً لتقييد الخزان من أعلى فإن المياه تكون مفصولة عن الضغط الجوي ولذلك فإنها توجد داخل مسام المواد الصخرية للخزان الجوفي تحت ضغوط أكبر من الضغط الجوي. وعند حفر بئر في خزان مقيد فإن المياه ترتفع في البئر إلى مستوى أعلى من السطح العلوي للخزان ويمثل مستوى الماء في هذا البئر الضغط الارتوازي للخزان، ويكون الضغط المائي أو عمود الماء عند أي نقطة داخل الخزان مساوياً للمسافة الرأسية من مستوى الماء حتى هذه النقطة ويُعرف المنسوب الذي يرتفع إليه سطح الماء في البئر بالمستوى البيزومتري (بالإنجليزية: Piezometric level)‏.

    أحياناً، يرتفع الماء في أحد الآبار إلى ما فوق مستوى سطح الأرض وتتدفق المياه من البئر، يحدث ذلك عندما يكون الضغط المائي الساكن (بالإنجليزية: Hydrostatic Pressure)‏ في خزان مقيد كبيراً وفي هذه الحالة فإن مستوى الماء الثابت يكون فوق سطح الأرض.

    الخزانات شبه مُقيدة[عدل]

    في هذا النوع من الخزانات الجوفية تعلو الطبقة النفاذة طبقة شبه صماء وفي الأسفل طبقة صماء.

    الخزانات المُعلقة[عدل]

    تتخلل الطبقة الحاملة النفاذة عند عمق معين ولمسافة محدودة بعض التكوينات غير النفاذة التي تعيق أو تمنع حركة الماء نحو الطبقة الصماء إلى الأسفل، وهذه لا تعد تكوينات حاملة بل تدعى الطبقات الجاثمة أو المعلقة

    خصائص الخزانات الجوفية[عدل]

    يقوم الخزان الجوفي بوظيفتين ضروريتين تخزينية وتوصيلية، حيث تعمل الفتحات الموجودة في الطبقة الحاملة للمياه كفراغات لتخزين المياه وفي نفس الوقت تعمل كشبكة من الأنابيب لإمرار هذه المياه ويعتمد قيام الخزان الجوفي بهاتين الوظيفتين على عدد من الخواص الهامة وهي:

    التخزين[عدل]

    ترتبط الوظيفة التخزينية للخزان الجوفي بخاصيتين مهمتين وهما المسامية (Porosity) والإنتاج النوعي (Specific Yield). و المسامية هي ذلك الحيز من حجم المادة الصخرية الذي تشغله الفتحات البينية (Voids) ويعبر عنها بالنسبة المئوية من الحجم الكلي للمادة الصخرية ويسمي معامل المسامية ويدل على حجم المياه الجوفية التي يمكن تخزينها ولكنه لا يدل إطلاقاً على حجم المياه التي يمكن استخلاصها من تلك المادة.

    التوصيل المائي[عدل]

    تسمي خاصية الخزان الجوفي المتعلقة بوظيفته التوصيلية بالتوصل المائي أو الهيدروليكي ويرمز لها بالرمز (K) وتعرف بأنها قدرة المادة المسامية على إمرار الماء وقديماً كانت تسمي هذه الخاصية بالنفاذية (Permeability) ويُفضل استخدام مصطلح التوصيل المائي والذي يعتمد على حجم وشكل ودرجة اتصال الفراغات البينية في المادة الصخرية وكذلك على الخواص الطبيعية للمياه مثل الكثافة واللزوجة ونظراً لأن هذه الخواص تختلف باختلاف حرارة الماء فإنه ينبغي تحديد التوصيل المائي عند درجة حرارة معينة.

    تلوث المياه الجوفية[عدل]

    بصفة عامة تعتبر المياه الجوفية نقية وخالية من التلوث والبكتيريا الضارة ولكنها قد تتعرض للتلوث نتيجة بعض العوامل الخارجية مثل:

    وتتعرض الطبقات السطحية الحاملة للمياه للتلوث بدرجة كبيرة وكلما كان مستوى الماء في تلك الطبقات قريب من سطح الأرض كلما ازدادت قابليتها للتلوث. وقد تنتقل البكتيريا إلى طبقات أعمق خاصة إذا كانت المواد الصخرية المكونة لتلك الطبقات عالية المسامية والنفاذية. ولحماية آبار المياه فإنه ينبغي أن تحدد مواقعها بعيداً عن مصادر التلوث ويراعي عند تصميمها وانشائها الحماية الصحية اللازمة.

    تداخل مياه البحر[عدل]

    ظاهرة تداخل المياه المالحة من الظواهر المألوفة في المناطق الساحلية وتحدث عند تواجد صخور ذات نفاذية عالية مع وجود انحدار مائي نحو اليابسة ويمكن وقف تداخل وطغيان مياه البحر المالحة وحماية المياه الجوفية من التلوث بالحفاظ على منسة بالمياه الجوفية في مستوى فوق مستوى سطح البحر وذلك عن طريق حفر البئر إلى عمق مناسب والتحكم في كمية المياه المسحوبة من الآبار.

    انظر أيضا[عدل]

    مصادر[عدل]

    Carson Falls on Mount Kinabalu, Borneo

    أيقونة بوابة

    أيقونة بوابة

    أيقونة بوابة

    مياه جوفية

    مصدر : ar.wikipedia.org

    ما المقصود بخزان المياه الجوفية؟

    ما المقصود بخزان المياه الجوفية؟.المياه الجوفية.ما هو الخزان الجوفي.أنواع الخزانات الجوفية.خصائص الخزان الجوفي

    المياه الجوفية

    تُعرّف المياه الجوفية (بالإنجليزية: Groundwater) على أنّها مياه عذبة مصدرها الأساسي مياه الأمطار، وذوبان الكتل الجليدية والثلوج، وتتسرب إلى الطبقات الصخرية السفلية، وتخزن في مسام الصخور، وفراغاتها، والتكوينات الجيولوجية الأخرى، وتُعدّ المورد الأساسي لمياه الأنهار، والينابيع، والبحيرات، والمحيطات، وكذلك الخِلجان.[١]

    ما هو الخزان الجوفي

    يُعرّف الخزان الجوفي (بالإنجليزية: Aquifer) بأنه عبارة عن كتلة من الصخور ذات المسامية العالية أو كتلة من الرواسب المُشبعة بالماء، إذ يصل الماء إلى هذه الطبقات عن طريق التربة التي تعلوه، وقد يخرج هذا الماء إلى السطح على شكل ينابيع وآبار.[٢]

    أنواع الخزانات الجوفية

    تقسم الخزانات الجوفية اعتمادًا على الطبقات الصخرية أو الرسوبيات المكوّنة لها إلى نوعين رئيسيين هما:[٢][١]

    خصائص الخزان الجوفي

    هناك خصائص معينة من الأساسي وجودها في الخزان الجوفي، وهي:[٣]

    ما المقصود بخزان المياه الجوفية؟

    مصدر : geolougy.com

    ما هي المياه الجوفية

    . تعريف المياه الجوفية . عوامل تكوّن المياه الجوفية . التغذية والتفريغ للمياه الجوفية . تغذية المياه الجوفية وتفريغها طبيعياً . تغذية المياه الجوفية وتفريغها

    محتويات

    ما هي المياه الجوفية

    تعريف المياه الجوفية

    تعدّ المياه الجوفية من مصادر المياه المهمة التي تُخزّن داخل الأرض في الفراغات بين الرمال والأتربة وفُتات الصخور، وتُشكّل هذه المياه طبقات مائية تُعرف باسم طبقات المياه الجوفيّة (بالإنجليزيّة: Aquifers) تشكّل مستودعاً أو حوضاً للمياه.[١] تعتبر المياه الجوفية جزءاً من دورة المياه الطبيعية على الأرض، إذ تتسرب داخل الأرض عند هطول الأمطار عبر التربة وفتات الصخور، وترشّح خلال الصخور المساميّة لتصل إلى منطقة تتجمع فيها، ويفصل منسوب المياه المتجمّعة بين المنطقة المشبعة بالمياه أو طبقات المياه الجوفيّة (بالإنجليزيّة: Aquifer zone)، والمنطقة غير المشبعة أو منطقة فادوز (Vadose zone) -وهي منطقة رطبة تحت سطح الأرض مباشرة تمرّ المياه من خلالها لكنها لا تملأ جميع الفراغات بين الصخور والأتربة-، حيث تميل المياه للتحرك باتجاه الأسفل خلال المنطقة غير المشبعة حتى تصل إلى المنطقة المشبعة، أما في المنطقة المشبعة فتتحرك المياه بشكل أفقي اعتماداً على الانحدار المائي أو تدرّج ضغط المياه متجهةً من الجزء الأعلى انحداراً إلى الأقل انحداراً، وقد ترشح بعض هذه المياه أثناء حركتها الأفقية خارج الحوض لتنضم إلى مياه المحيطات.[٢]

    عوامل تكوّن المياه الجوفية

    يوجد عاملان أساسيان مسؤولان عن وجود المياه الجوفية، هما:


    تعتمد كميّة المياه التي يمكن للتربة الاحتفاظ بها على مدى مساميتها (بالإنجليزية: porosity)، أما كمية المياه التي تنفذ خلال التربة فتعتمد على مدى نفاذيتها (بالإنجليزية: permeability)، فالمياه التي يتم امتصاصها واحتجازها تختلف باختلاف خصائص سطح التربة، وتعتبر نفاذية سطح التربة من الأمور المهمة التي يتم مراقبتها من قِبل العلماء، لأن انخفاضها يتسبب بزيادة كمية المياه التي تبقى على السطح، مما يزيد من احتمالية حدوث الفيضانات التي تزداد عادةً في فصل الشتاء وأوائل فصل الربيع بسبب تجمد سطح التربة وانعدام نفاذيتها، مما يتسبب ببقاء مياه الأمطار ومياه الجليد الذائبة على السطح لتشكل مياهاً سطحية جارية.[٤]

    التغذية والتفريغ للمياه الجوفية

    تغذية المياه الجوفية وتفريغها طبيعياً

    تختلف مستويّات المياه الجوفية من موسم لآخر، فتزداد في نهاية المواسم المطريّة، وتقل في نهاية مواسم الجفاف، لذلك تعتبر مياه الأمطار المغذي الرئيسي للمياه الجوفية، وتصنّف المناطق التي ترتفع فيها كميات هطول الأمطار مثل المناطق القريبة من قمم الجبال، إلى مناطق تغذية للمياه الجوفية بالمقارنة مع المناطق المنخفضة المجاورة لها، أما تفريغ المياه الجوفية فيعتمد على عمقها، حيث يحدث تفريغ طبيعي للمياه الجوفية الضحلة في الوديان والمناطق المنخفضة، أما المياه الجوفية العميقة فيحدث لها تفريغ في المحيطات.[٢]

    تغذية المياه الجوفية وتفريغها صناعياً

    قد تخضع المياه الجوفية لتفريغ اصطناعي من قِبل الإنسان، فيتم ضخّها من الطبقات المائية الموجودة فيها لتلبية الاحتياجات البشرية، كما تقوم بعض المجتمعات المتقدمة بعملية تغذية أحواض المياه الجوفية بطرق اصطناعية بهدف الحفاظ على الموارد المائية،[٢] وتبعاً للظروف الجيولوجية والهيدرولوجية للحوض المائي الجوفي فقد ينخفض منسوب المياه عشرات الأمتار ويستمر لفترات طويلة، مما قد يؤدي إلى جفاف واختفاء آبار المياه الجوفية.[٥]

    حركة المياه الجوفية

    سرعة الحركة

    تتحرك المياه الجوفيّة بشكل مستمر، لكن حركتها أبطأ من حركة المياه السطحية بسبب الممرات الضيقة التي تمر فيها من خلال المسامات والفراغات، واحتكاكها بالفتات والصخور، وبسبب تأثرها بالقوى الكهربائية الساكنة، حيث تبلغ سرعتها حوالي 0.00002 كيلومتر/ساعة، بينما تبلغ سرعة جريان مياه النهر حوالي 30 كيلومتر/ساعة، وسرعة حركة التيارات البحرية 3 كيلومتر/ساعة.

    اتجاه الحركة

    تتحرك المياه عادة عمودياً نحو الأسفل بفعل تأثير الجاذبية الأرضية، وقد تتحرك للأعلى تحت تأثير اختلاف الضغط؛ فتنتقل من المناطق ذات الضغط العالي مثل الطبقات التي تقع تحت القمم الجبلية، إلى المناطق ذات الضغط المنخفض مثل الطبقات التي تقع تحت الوديان، تماماً كما تتحرك الماء الموضوعة في أنبوب على شكل حرف (U) فتنخفض في الجانب الذي يتم التأثير عليه بضغط أعلى، وترتفع في الجانب الآخر، ويمكن تقسيم سطح الأرض وفقاً لحركة المياه الجوفية إلى قسمين؛ هما:

    أهمية المياه الجوفية

    تعد المياه الجوفية مصدراً طبيعياً مهماً للمياه العذبة، فهي تمثّل نسبة 30% من المياه العذبة في العالم، والنسبة المتبقية تتوزع بين المياه الموجودة على شكل جليد وثلوج وتمثّل 69%، و1% فقط من المياه العذبة موجودة في الأنهار والبحيرات، ويعتمد حوالي ثلث الاستهلاك البشري من المياه العذبة على المياه الجوفية، وفي بعض المناطق يتم الاعتماد عليها بشكل كامل، وللمياه الجوفية دور مهم في الاقتصاد، وري المزروعات، وفي صناعة المواد الغذائية، أما عن أهميتها للبيئة فتلعب المياه الجوفية دوراً مهماً في الحفاظ على منسوب المياه في الأنهار والبحيرات والأراضي الرطبة عندما تتدفق إليها من داخل الأرض، خاصةً في المواسم الجافة عندما تنخفض التغذية المباشرة لها من مياه الأمطار، وهذا يساهم في الحفاظ على الحياة البرية والنباتات المعتمدة عليها، كما أن دورها في الحفاظ على منسوب المياه في مواسم الجفاف تحافظ على حركة الملاحة عبر المياه الداخلية والأنهار.


    تتخزّن المياه الجوفية في طبقات عميقة تحت سطح الأرض مما يحافظ على جودتها ويحميها من التلوث، لذلك تعد مناسبة للاستهلاك المباشر دون الحاجة إلى تكاليف عالية لاستخراجها أو معالجتها، لكن من المهم الحفاظ على هذا المورد الحيوي من الاستنزاف أو التلوث.[٧]

    خصائص المياه الجوفية

    تنتقل المياه الجوفية من مناطق التغذية إلى مناطق التفريغ، فتمرّ بتغيرات كيميائيّة وفيزيائية، حيث تختلط بمياه جوفية أخرى وتتفاعل مع المعادن الموجودة في التربة والصخور التي تتدفق من خلالها، مما قد يؤثر على جودة المياه، وبما أن الماء مذيب طبيعي لعدة مواد، فنجد المياه الجوفية المتدفقة على شكل ينابيع تحتوي معادن وغازات ذائبة، وهي التي تعطي مياه الينابيع الطعم المميز، ومن أكثر المعادن الذائبة شيوعاً هي: الكالسيوم والمغنيسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والكلوريد والكربونات والبيكربونات، لكن ارتفاع كمية المعادن الذائبة في الماء عن ألف ميلليغرام لكل لتر يجعله مالحاً وغير مناسب للشرب، وقد تحتوي المياه على الكثير من الكالسيوم والمغنيسيوم ليصبح ماءً عسراً، ويُعبر عن عسر الماء من خلال كمية كربونات الكالسيوم الذائبة فيه والتي تتواجد بشكل أساسي في الحجر الجيري، ويصنف الماء أنه غير عسر إذا احتوى على أقل من 60 ميلليغرام/ لتر من الأملاح، أما الماء شديد العسر يحتوي على أكثر من 180 ميلليغرام/ لتر.[٨]

    تلوّث المياه الجوفية

    الأسباب الطبيعية

    تتواجد بعض الشوائب في المياه بشكل طبيعي، وذلك بسبب ذوبان وتآكل جزء من مكونات الصخور عند تلامسها مع المياه، أي أن الخصائص الكيميائيّة للمياه تتغير أثناء ارتشاحها عبر التربة والطبقات الرطبة تحت سطح الأرض إلى الطبقات المائية التي تتجمع فيها المياه الجوفية، لذلك يزداد محتوى المياه الجوفية من المعادن الذائبة، وبعضها قد يعطي المياه طعماً أو رائحةً غير مقبولة، لذلك يتم تصنيف المياه الجوفية على أنها مياه ملوثة وغير صالحة للشرب عند زيادة كمية المعادن الذائبة، أو عند احتواء المياه على مواد كيميائية مصنّعة، وقد تتسبب زيادة بعض المعادن مثل الحديد والمنغنيز والكبريتات ببعض الآثار السلبية، ففي بعض مناطق الولايات المتحدة الأمريكية، مثل منطقة بيدمونت (Piedmont) وبلو ريدج (Blue Ridge)، تظهر بقع بلون صدأ الحديد على سيراميك المغاسل والحمامات بسبب زيادة نسبة الحديد في مياهها، وقد ترتفع نسبة الكبريتات في المياه الجوفية للمناطق التي يتواجد فيها الفحم والغاز الطبيعي، مما يتسبب برائحة كريهة للمياه، كما يمكن أن تحتوي المياه الجوفية على بكتيريا انتقلت إليها من التربة، مما قد يغير من طعم المياه ورائحته ولونه.[٩]

    الأسباب البشرية

    تتأثر المياه الجوفية بالملوثات الناتجة عن الأنشطة البشرية كما تتأثر المياه السطحية، وبالرغم من بطء وصول هذه الملوثات إلى المياه الجوفية، إلا أنها مع استمرار طرحها تتراكم وتزيد كميتها تدريجياً. تتسرب الملوثات إلى خزانات المياه الجوفية من عدة مصادر، منها:[٩]

    المراجع

    ما هي المياه الجوفية

    مصدر : mawdoo3.com

    هل تريد أن ترى إجابة أم أكثر؟
    علی 9 شهر منذ
    4

    يا رفاق ، هل يعرف أحد الجواب؟

    انقر للحصول على إجابة