إذا كنت ترغب في إزالة مقال من موقع الويب ، فاتصل بنا من الأعلى

    يضاعف الله الحسنة بعشر أمثالها إلى أضعاف كثيرة

    علی

    يا رفاق ، هل يعرف أحد الجواب؟

    get يضاعف الله الحسنة بعشر أمثالها إلى أضعاف كثيرة from شاشة.

    حديث «من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها..»

    الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أ. د. خالد بن عثمان السبت

    حديث «من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها..»

    أضف المادة لقائمة المدارسة

    0 شارك على فيسبوك انشر تغريدة شارك على غوغل بلس أرسل بريدًا 00:00 -11:47

    تاريخ النشر: ٢٤ / شوّال / ١٤٢٨

    التحميل: 1322 مرات الإستماع: 5844

    من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها

    من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

    فهذا هو الحديث الثاني في باب الرجاء، وهو:

    حديث أبي ذر  قال: قال النبي ﷺ: يقول الله : من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها أو أزْيَد، ومن جاء بالسيئة فجزاءُ سيئةٍ سيئةٌ مثلها أو أغفِرُ، ومن تقرب مني شبراً تقربت منه ذراعاً، ومن تقرب مني ذراعاً تقربت منه باعاً، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة، ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئاً لقيته بمثلها مغفرة[1]، رواه مسلم.

    قول النبي ﷺ هنا: يقول الله ، هذا ما يعرف عند العلماء بالحديث القدسي، وهو ما يضيفه النبي ﷺ إلى ربه -تبارك وتعالى، يقول: قال الله تعالى، يقول الله ، نحن نقول: يقول النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه، ونحو ذلك، هذا هو الحديث القدسي، والأقرب أن ألفاظه ومعناه من الله ، لكنه لا يتعبد بتلاوته، ولم يتعهد الله بحفظه كما هو في القرآن.

    يقول: يقول الله : من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها، (من) هذه تفيد العموم، وهذا مقيد بالقيود المذكورة في النصوص الأخرى، وذلك أن الله  لا يقبل من الأعمال إلا ما تحقق فيه شروط ثلاثة -شروط قبول العمل، وذلك ما ذكره الله  في أول سورة الكهف: وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ [الكهف:2]

    الشرط الأول: الإيمان: فاليهودي إذا عمل وهو مخلص لله  وتصدق بصدقة يريد بها وجه الله  لا تقبل منه، وهكذا النصارى، فلابد من الإيمان.

    والشرط الثاني: هو أن يكون مخلصاً بهذا العمل، لا يرائي، ولا يريد السمعة.

    والشرط الثالث: الموافقة والمتابعة للنبي ﷺ.

    فهنا من جاء بالحسنة.. يعني: التي تحققت فيها هذه الشروط، وإلا فإنها لا تعتبر حسنة.

    فله عشر أمثالها أو أزْيَد، له عشر أمثالها كما قال الله  في آخر سورة الأنعام: مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ [الأنعام:160]، يقول: فله عشر أمثالها، وهذا المقصود به الحد الأدنى في الجزاء، وإلا فقد جاءت النصوص تبيّن أن الله  يعطي أكثر من ذلك، إلى سبعمائة ضعف[2]، إلى أضعاف كثيرة.

    وقوله: ومن جاء بالسيئة فجزاءُ سيئةٍ سيئةٌ مثلها أو أغفِرُ...، الحسنة بعشر إلى ما شاء الله، والسيئة بواحدة، فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [القصص:84]، وهذا من لطف الله  ورحمته بعباده، ومن كمال عدله أنه يجزي بالسيئة السيئة، لكنه يتفضل بالحسنة، ولذلك العلماء يقولون: ويل لمن غلبت آحاده عشراته، الآحاد هي السيئات، سيئة بواحدة، والعشرات هي الحسنات، فإذا غلبت الآحاد العشرات فمعنى ذلك أن هذا الإنسان مفلس، ما عنده شيء، ما عنده عمل، عنده سيئات، الواحدة بواحدة، ومع ذلك رجحت كفة السيئات، وليس عنده حسنات تذكر، فتضاعف له.

    وقوله: أو أغفِرُ بمعنى أن الله قد يتجاوز عنه ابتداءً، وقد لا يعذب بهذه السيئة، بسبب مصائب مكفرة، وقد لا يعذب بسبب شفاعة.

    وقوله: ومن تقرب مني شبراً تقربت منه ذراعاً...، الشبر معروف، ما بين طرف الخنصر إلى طرف الإبهام، هذا هو الشبر، والذراع يقدر بشبرين، وهو من المرفق إلى أطراف الأصابع.

    ومن تقرب مني شبراً تقربت منه ذراعاً، ومن تقرب مني ذراعاً تقربت منه باعاً، والباع هكذا من أطراف أصابع اليد إلى أطراف أصابع اليد الأخرى مع الصدر، إذا قلنا: إن اليد تقدر بما يقرب من ذراعين، والصدر بذراع، فهذه خمسة أذرع، المجموع.

    فالشاهد أنه قال: ومن تقرب مني ذراعاً تقربت منه باعاً، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة، الهرولة: نوع من المشي فيه إسراع، لكنه دون الخَبَب، مشي يعني أسرع من المشي المعتاد، لا يصل إلى حد الجري، وإنما يكون فيه إسراع يقال: فلان يهرول، لكن ما وصل إلى حد الجري، ولا يلزم فيه تقارب الخطى، أما الذي يكون فيه تقارب الخطى فهذا هو الرَّمَل.

    وقوله: بقراب الأرض، يعني: بما يقارب امتلاءها، يعني يقرب من ملئ الأرض، فهذا شيء كثير، يقول: لا يشرك بي شيئاً لقيته بمثلها مغفرة، وهذا من أحاديث الرجاء، ولم يذكر فيه التوبة، ولم يميز فيه بين الصغائر والكبائر، والمشهور عند أهل العلم أن الكبائر لابد لها من توبة، والأحاديث والنصوص الواردة في هذا كقوله ﷺ مثلاً: الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر[3].

    لكن الله  قد يغفر الكبائر لطفاً ورحمة منه ، ولو من غير توبة، لكن الإنسان يخاف، والنبي ﷺ إحدى الشفاعات التي أعطاه الله  إياها هي شفاعته لأهل الكبائر من أمته، فالإنسان يبادر إلى التوبة، ونصوص الوعيد واضحة، أولئك الذين يعذبون من أصحاب الكبائر، الذي رآه النبي ﷺ يُشق شِدقه من هنا، والآخر الذي يضرب بحجر في فِيه، الذي يأكل الربا، الذي يسبح بنهر من دم[4]، وغير ذلك ممن رآهم النبي ﷺ يعذبون هم أصحاب الكبائر، وأخبر النبي ﷺ عن الذي يأخذ القرآن ويرفضه، أو ينام عن الصلاة المكتوبة أنه يُثلَغ رأسه بالحجر، فيعذبون، فالعبد ينبغي أن يحاسب نفسه، وأن يراجع ربه، ويصلح عمله، ولا يتكل على نصوص الرجاء.

    وقوله ﷺ فيما يرويه عن ربه -تبارك تعالى- هنا: ومن تقرب مني ذراعاً تقربت منه باعاً، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة إلى آخره، هذا فيه معنى أن الله يُقبل على العبد، وأن الله يُسارع في ثوابه وفي قبوله، وفيه إثبات لهذه الصفات على ما يليق بجلال الله وعظمته بلا كيف، نثبت ما أثبته الله لنفسه، أو أثبته له رسوله ﷺ.

    فصفة الهرولة ثابتة لله  بهذا الحديث، لكن ذلك لا يشبه صفة المخلوقين، هذا اعتقاد أهل السنة والجماعة.

    والمقصود: أن الإنسان إذا استشعر مثل هذا المعنى فإن ذلك يبعثه على مزيد من الإقبال على ربه، والعمل الصالح والتوبة والإنابة، إذا استشعر العبد أنه بمجرد عمل يسير، بإقبال يسير أن الله يُقبل عليه أكثر من ذلك، وإن تاب فإن الله يفرح بتوبته أعظم من فرح ذلك الإنسان الذي أضل راحلته، ثم بعد ذلك استسلم للموت، فنام تحت ظل شجرة، ثم بعد ذلك استيقظ وإذا بهذه الراحلة عند رأسه، فقال: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح، فالله أشد فرحاً بتوبة العبد من هذا الإنسان الذي ظن أنه يموت، وتيقن واستسلم للموت[5].

    مصدر : khaledalsabt.com

    المكتبة الإسلامية

    أضخم مكتبة إسلامية على الإنترنت تحتوي على خدمات بحث متقدمة وفهرسة موضوعية لجميع الكتب وموسوعات ومراجع إسلامية وعربية وتاريخية تهم كل الباحثين والمتصفحين والمتخصصين

    عربي Español Deutsch Français English

    المكتبة الإسلامية

    الرئيسية المكتبة الإسلامية

    صحيح البخاري » كتاب الإيمان » باب إطعام الطعام من الإسلام » يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولو الألباب

    جميع الحقوق محفوظة © 2022 - 1998 لشبكة إسلام ويب

    وثيقة الخصوصية اتفاقية الخدمة اتصل بنا من نحن

    لغات الموقع:

    عربي Español Deutsch Français English

    مصدر : www.islamweb.net

    إن الله كتب الحسنات والسيئات

    googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3');

    د. حسن فوزي الصعيدي

    د. حسن فوزي الصعيدي إن الله كتب الحسنات والسيئات

    44592 03 يوليو 2016

    عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى قال: "إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله عز وجل عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة". رواه البخاري ومسلم.

    تضمنت هذا الحديث كتابة الحسنات، والسيئات، والهم بالحسنة والسيئة، فهذه أربعة أنواع:

    النوع الأول: عمل الحسنات، فتضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة.

    ومضاعفة الحسنة بعشر أمثالها لازم لكل الحسنات، وقد دل عليه قوله تعالى: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}. وأما زيادة المضاعفة على العشر لمن شاء الله أن يضاعف له، فدل عليه قوله تعالى: {مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة و الله يضاعف لمن يشاء و الله واسع عليم}.

    وقوله في حديث أبي هريرة: "إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به" يدل على أن الصيام لا يعلم قدر مضاعفة ثوابه إلا الله عز وجل لأنه أفضل أنواع الصبر، و{إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}.

    وجاء عن طائفة من السلف أن مضاعفة الحسنات زيادة على العشر تكون بحسب حسن الإسلام، وكمال الإخلاص، وفضل ذلك العمل في نفسه، والحاجة إليه.

    النوع الثاني: عمل السيئات، فتكتب السيئة بمثلها، من غير مضاعفة، كما قال تعالى: {ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون}.

    وقوله: "كتبت له سيئة واحدة" إشارة إلى أنها غير مضاعفة، لكن السيئة تعظم أحيانا بشرف الزمان أو المكان، كالأشهر الحرم، والبيت الحرام. وقد جاء عن ابن عباس: جعل الذنب فيهن أعظم، والعمل الصالح والأجر أعظم.

    وقال قتادة: اعلموا أن الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزرا فيما سوى ذلك.

    وكان جماعة من الصحابة يتقون سكنى الحرم، خشية ارتكاب الذنوب فيه. وكان عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: الخطيئة فيه أعظم.

    وقد تضاعف السيئات بشرف فاعلها، وقوة معرفته بـالله، وقربه منه كما قال تعالى: {يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا }.

    النوع الثالث: الهم بالحسنات، فتكتب حسنة كاملة، وإن لم يعملها، والظاهر أن المراد بالهم هنا هو العزم المصمم الذي يوجد معه الحرص على العمل، لا مجرد الخطرة التي تخطر، ثم تنفسخ من غير عزم ولا تصميم.

    روي عن سعيد بن المسيب، قال: من هم بصلاة، أو صيام، أو حج، أو عمرة، أو غزوة، فحيل بينه وبين ذلك، بلغه الله تعالى ما نوى.

    ومتى اقترن بالنية قول أو سعي، تأكد الجزاء، والتحق صاحبه بالعامل، كما في الحديث: "وعبد رزقه الله علما، ولم يرزقه مالا، فهو صادق النية، يقول: لو أن لي مالا، لعملت بعمل فلان، فهو بنيته، فأجرهما سواء... ".

    النوع الرابع: الهم بالسيئات من غير عمل لها، تكتب حسنة كاملة، وفي الحديث: "إنما تركها من جراي" يعني: من أجلي.

    وهذا يدل على أن المراد من قدر على ما هم به من المعصية، فتركه لله تعالى، وهذا لا ريب في أنه يكتب له بذلك حسنة؛ لأن تركه المعصية بهذا القصد عمل صالح. فأما إن هم بمعصية، ثم ترك عملها خوفا من المخلوقين، أو مراءاة لهم، فقد قيل: إنه يعاقب على تركها بهذه النية، لأن تقديم خوف المخلوقين على خوف الله محرم. وكذلك قصد الرياء للمخلوقين محرم.

    مصدر : al-sharq.com

    هل تريد أن ترى إجابة أم أكثر؟
    علی 6 شهر منذ
    4

    يا رفاق ، هل يعرف أحد الجواب؟

    انقر للحصول على إجابة